جلست فى الليل بمفردى تحت شجرة سنط أأنس بها وتأنس بي (أغنى اغنية فاتت جنبا ) برغم ان كنت قد قتلت ثعبان ضخم كان قد التهم سبعة ارانب وحاول الهرب و اختبأ فى طربوشي- ولم اكتفى بقتله بل علقته فى احدى افرعها وتركته للنمل مأدبة شهيه يملأ بها معدته ان كان له معدة. فجأة ظهر حمارى خلفى وقال : لماذا قتلته؟ قلت : لآنه ابتلع الارانب ولدغ امهم قال الحمار : انها حكمة الحياة القوى يفترس الضعيف قلت : مثلما يفترسه النمل الآن وهو لا حول له ولا قوة قال : وهل هذا هو الحل ؟ قلت : ربما - اريد ان اغير تلك المقوله - وأجعل الضعيف هو القوى قال الحمار وشفتاه مضطربتان أشك فيما تقول قلت : لقد قتلته وانتهى الآمر قال :لماذا لم تتركه يرحل ؟وينتهى الامر تركت الحديث عن الثعابين - والحيتان - والاسود - وقطع الروؤس - عندما مر بجانبى خيالها - اه يانى اه - واه - اه يانى - لهطة قشطة - هيفاء كالبدر ..ولا تقولى لا روبى ولا هيفاء ولا حتى حبيبة قلبى شاكيرا --- حاجه تانيه خالص ياولاد. نادى الحمار بأعلى صوته - فرشوطى افندى - فرشوطى بيه --- يامهيب الركن - . وانا ولا انا هنا - وقمت ملعلع وقايل : فاتت جنبنا أنــــــا...
تخيل انى ممثل على خشبة المسرح أريدالخروج عن النص كى أضيف شيء جديدا من ابداعي وليس من ابداع الاخرين.