كتب - فرشوطى محمد - بعد هزيمة المنتخب الأولمبي المصري (المطعم بنجوم مصر الكبار) من البرازايل 3- 2 . والتعادل مع نيوزيلندا (فى مباره حرقت اعصابنا ودخنت واحترقت ).في دورة الألعاب الأولمبية "لندن 2012"، تصاعدت أصوات أجهزة الإنذار بسبب الاشتباه في وجود حريق داخل إحدى الغرف الخاصة بأحد أفراد البعثة المصرية المصاحبة للمنتخب فى لندن.وعلى الفور قامت إدارة الفندق بإخلاق جميع الغرف في خطوة احترازية لتجنب أي أضرار بشرية، ......وعلى الفور اتصل المسئولين بالفندق برجال الاطفاء الذين وصلوا بسرعة.وبعد بحث مكثف اكتشف رجال الإطفاء أن الأمر ليس خطيرا، ولا يتعدى مجرد دخان شيشة خاصة بعضو البعثة المصرية المرافق للمنتخب الأولمبي.ولآن المسئول راجل صاحب مزاج و ذوقه تمام قوى فكان ولابد ان يجلس مرتاح البال ويشعل الشيشة الهاى لايت الانجليزى وخاصة بعدما رأى الدقة والنظافة وجميلات انجلترا - فكان ولابد ان يعمر الطاسة قائلا لنفسه ايكشي تولع.
كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

تعليقات
إرسال تعليق
فرشوطيات تشكركم على هذا التعليق الرائع -ونتمنى لكم اياما جميلة - ويسعدنا تكرار الزيارة ,