التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زعبوله والمرشد وبركة مرسي ودستور 2013

الواد زعبوله عمال يَلْسَن فى الكَفْرُ كله ..ويقول ان الجماعة دى مبروكة - مبروكة قوى - والبركة نزلت عليهم من ايام  جامع رابعة - حتى الاستفتاء على دستور 2013 وانا خايف احسن بكرة يقولوا ان الحاج مرسي العياط من العشرة المبشرين .بعد الاستفتاء الرائع على الدستور الجديد اللى اثبت فشلهم .
قلت له : عيب عليك ياواد يازعبولة تتهم الجماعة بكلام ماينفعشي ، وتطلع زى الاعلام الفاسد اللى قال ان سيدنا جبريل نزل فى جامع رابعة - وناقص تقول انهم كانوا بيكبروا - عيب عليك دول ناس طيبين وعايزين يقعدوا على الكرسي وخلاص.
قال زعبوله : عندك حق ياعم فرشوطى وعلى العموم احنا اخترناه ونصحناه قبل كده!
قلت : نصحتوه ازاى وقلتم له ايه؟
قال زعبوله: قلنا له  يامرسي غير الدستور - قال المرشد يزعل منى- نفوله يامرسي حلايب وشلاتين مصرية - يقولك الرئيس السودانى غلبان والجماعة هناك يزعلوا منى- نقوله يامرسي سيناء اصبحت مرتع للارهاب .. يقولك هى سينا تبع مصر ولا طنطا ؟..- نفوله يامرسي النور بيقطع - يقولك حزب النور منور . نقوله يامرسي : مافيش بنزين : يقولك الصبر - اما نكفى اهلنا وعشيرتنا بتوع حماس ..وانتم ممكن تستحملوا وتركبوا الجمال وتخليكم على السنة .
نقولة يامرسي - عايزين نستر اولادنا : يقولك اعملوا زى العريان - نقوله يامرسي ارحل - يقولك اما المرشد يأمر .
قولنا بقى انت ياعم فرشوطى نعمل ايه بقى ؟
قلت : نرش عليه بيرسول . وكان الله يحب المحسنين .

-->

تعليقات

  1. مع ان المفروض تجاوز الجماعه والاستبن وتركهم يرقدون في سلام--لكنها مقاله موجزه جامعه سريعه يا استاذنا فيما يتعلق بمرسي

    ردحذف

إرسال تعليق

فرشوطيات تشكركم على هذا التعليق الرائع -ونتمنى لكم اياما جميلة - ويسعدنا تكرار الزيارة ,

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...