التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالفيديو :عزة بلبع : الدين الإسلامى ليس دين مظاهر ولا جلاليب ودقون.. وإعدامات السعودية ظالمة.

عزة بلبع_الجمهورية والعالم
حاورها – فرشوطى محمد – بمناسبة إعدام 47 من الشيعة في السعودية أعادت الفنانة عزة بلبع نشر أغنية ” مسلم والرك على النية ” عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك» وعلّقت عزة على الفيديو  بكلمات من الاغنية قائلةً: مسلم ولا بعرف غير إني مسلم لا انا شيعي ولا سني … ولا حالبس إسود ولا بني لمذاهب اصلا سياسية.

وأضافت بلبع :بمناسبة إعدام 47 من الشيعة في السعودية اليوم 
وعلي رأسهم الشيخ نمر النمر المعارض الشيعي السلمي.
تقول عزة بلبع في لقاء مع «جريدة الجمهورية والعالم» عن ذكرياتها مع أغنية ” مسلم والرك على النية ” :هذه الاغنية عملناها وغنيتها ايام حكم الإخوان الإرهابيين 2012 وكانت تزعجهم بشكل كبير ولاقيت بسببها الاعتداء والضرب والسحل في ميدان التحريرفي 25 يناير 2013 بعد ما غنيتها وكدت اموت لولا إنقاذ الناس لي انا وسيدتين أخرتين .

وعن سبب نشر هذه الأغنية فى هذا التوقيت بالذات على صفحتها . قالت بلبع تذكرتها بالأمس لمعانيها البسيطة العميقة التي لا تفرق بين المسلمين شيعة وسنة ..وبان ديننا السمح دين الأخلاق والمعاملة وليس دين المظاهر أو دين الجلابية والذقون والترح …
والأغنية تعبر عن رأيي المتواضع.
وأضافت :طبعا وضعتها علي صفحتي بالأمس بعد الإعدامات السعودية الظالمة ضد أصحاب الرأي أو المعتقد اللا إرهابيين والذين لم يحملوا السلاح كالقاعدة أو داعش.
وفي نهاية الحوار قالت عزة بلبع : أري ان السعودية تنفذ الأجندة الأمريكية لإثارة الفتنة الطائفية بين سنة وشيعة في المنطقة وهي الفتنة التي أشعلتها في العراق من قبل منذ دخولها العراق والتي لم تؤدي إلا لتدمير وخراب العراق الشقيق.
وأعدمت السعودية الشيخ نمر النمر وثلاثة آخرين من الأقلية الشيعية بالسعودية يوم السبت بالإضافة إلى 43 جهاديا سنيا مما أثار ادانات من الشيعة في انحاء الشرق الأوسط.
أغنية ” مسلم والرك على النية ” من كلمات اسامة عبد الصبور والحان مأمون المليج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...