الواد زعبولة الغبيط زعلان قوى وعمال يَلْسَن فى الكَفْرُ كله - ويقول دستور ياسيادى دستور انا بقيت من الفلول - وكل اللى قال لا - من بكره حايأكل فول - قلت له اسكت ياواد يازعبوله بلاش طولة لسان وعيب عليك - دا اللى قال نعم دخل الجنة خبط لزق - والناس فرحانة وبتغنى وبترقص - وبيقولوا - يابو اسماعيل احنا مساندينك بالروح والدم معاهدينك - والجماعة اياها دبحوا العجول وبيوزعوا لحمة - عابز ايه تانى - هو الريس فاضى لنا ولا فاضى لنا -دا حتى البلد دلوقتى أخر حلاوه والسياحة علشان حرام خسايرها بقت بملايين الدولارات اسبوعيا.... والاقتصاد بينهار علشان كله ربا .والريس والمرشد والجماعة بيشوفوا حل حلال علشان البركة تعم والحالة تبقى منجا.ويجعله مفرشط.
كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة. الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط. شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

تعليقات
إرسال تعليق
فرشوطيات تشكركم على هذا التعليق الرائع -ونتمنى لكم اياما جميلة - ويسعدنا تكرار الزيارة ,