------------------
ذهبت لخطبة الجمعة - دخلت دورة المياة قبل الاذان - وبعد ان انتهيت من قضاء الحاجة - فتحت الحنفية - لم اجد ماااااااااااااااااااااااء - جلست امأمأ مثل المعزة - وانادى عايز مااااااااااااااااااااااااااااااء - المأذن اذن - وانا جالس انتظر الماااااااااااااااااااااااء - انتظر المصلين الشيخ فرشوطى السجين بين الماء والغائط - ترك المصلين الجامع وانا جالس انتظر الماء ... واغنى - مقدورك ان ترقى مسجونا بين الماء وبين النار ...وتمنيت ان اجد حتى سولار او بنزين اتوضأ به.
وبعد اسبوع من انقطاع المياة - وصلت المياة وغسلت بالطين - وقلت لنفسي احمد ربنا ياشيخ فرشوطى على انك فى عصر النهضة واهو انت تقدر تنهض من دورة المياة وتغسل بالطين وتشرب طين.
كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

تعليقات
إرسال تعليق
فرشوطيات تشكركم على هذا التعليق الرائع -ونتمنى لكم اياما جميلة - ويسعدنا تكرار الزيارة ,