التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرعية مرسي والجلوس على الكرسي

- أنا «الشرعي» يافرشوطى
- وانا فرشوطى ياشرعى
- انا المنتخب يافرشوطى
- بجد انت المنتخب؟
- ايوه؟
- تعرف ابوتريكة ؟
- امًٌال - وعبد الظاهر كمان!
- طيب تبقى المنتخب ازاى؟
- لان انا المنتخب!
- ياللعييييب - وبرادلى ولا المرشد مدربكم؟
-  انا الشرعية والرئيس المنتخب يافرشوطى!
- ايوه انا عارف يادكتور انك المنتخب!
- ماتقولش دكتور - مش عايز اسمع كلمة دكتور تانى!
- ماتزعلشي يادكتور - خليها طبيب - ولا حتى ممرض!
- قولى ياريس - انا الرئيس يافرشوطى- انا الرئيس .أنا الرئيس المنتخب، ومحدش يقدر يقول غير كده.انا الرئيس الشرعى.
انا صاحب الشرعية الوحيد .
- وانا صاحب الطربوش!يا شرعى .
- انت واليهود السبب فى هذا الانقلاب
- زر البطاطا كان السبب ياخويا.
- بتتريق وبتسخر منى يافرشوطى؟
يادكتور حاشا لله - انا لا اسخر منك او من اى انسان وانا بحترمك - وحاحترمك اكتر لو جلست على البرش وادركت انك كنت فاشل - وان جماعتك صنعوك وصنعوا منك تمثال يعبدوه!
- انقلابا متكامل الأركان - هرجع وأربيكم- انت خائن مثلهم - لن نترك الميادين حتى يسقط الانقلاب، ولن يستمر الأمر كثيرا.
- تصدق انت عامل زى القذافى - ناقص تخبط على الترابيزة وتقول ثورة ثورة الى الامام
- انا الرئيس الشرعي للبلاد -
- شرعى ازاى وشاب اسمه محمود بدر جمع اكثر من 22 مليون و300 مئة الف صوت كلهم مش عايزينك؟
- مش مهم - انا عايز الشرعية برضة!
- بالعافية ؟ !البلد مش عايزاك!والشعب المصري قَرَّرَ ان شَرْعِيَّتَهُ هي شعب مصر وَلَيْسَ جَمَاعَتُكَ! وأنت تعلم بأن عشرين مليون مواطن طلعوا فى الميادين يعلنوا ويعبروا عن قرفهم منكم.
- الجماعة كفاية.ولن نترك الميادين .
- انت عايز البلد ولا عايز الكرسي؟
- الْكُرْسِيُّ هُوَ الشَّرْعِيَّةُ.
- شرعية الزيت والسكر والرشاوى الانتخابية .
- الصندوق هو الذى أجلسنى على الكرسي وعزلونى وباين فى عنيهم.
- مِنْ ؟
- الْاِنْقِلابِيُّونَ!
- ومن عزل من كان قبلك؟
- هُمْ أيضا
- مَاذَا تُرِيدُ اذا ؟
- الشَّرْعِيَّةُ وَالشَّرِيعَةُ
-اى شَرِيعَةَ واى شَرْعِيَّةَ؟
- شَرِيعَةُ الْجَمَاعَةِ وَشَرْعِيَّةُ الْمُرْشِدِ.
- لقد جلست على الكرسى ولم تحقق شيء - ولا أي هدف من أهداف الثورة التي كانت تُختزل في شعارات -العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني.
- اننى كنت اعمل لمصلحة الحماعة كى اجعلها تملك كل زمام الامور .وبعد ذلك نفكر فى البلد ونحقق لكم هذه الشعارات.
- استخدمت شعار الحلال والحرام، والجنة والنار .وجعلت من الانتخابات غزوات إسلامية ضد الكفار.
- الغاية تبرر الوسيلة.
- احتلال يعنى؟
- قَلَّ كَمَا شِئْتُ - اِحْتِلاَلُ خِلاَفَةُ- هَذَا لَا يعنينى فى شَيْءٌ.
- والوطن؟
- هههههه
- اتضحك!
- انا الشرعية -
- حقا انت شَرْعِيَّةَ الْجُهَلاَءِ وَتُسْتَحَقُّ ان تَجْلِسُ عَلَى الْبرشِ وَلَيْسَ الْكُرْسِيُّ..
-هرجع وأربيكم ولن نترككم تعيشون فى سلام .
- قلت فى نفسي تعودنا منكم على الكذب وتركت له هذا الفيديو ربما يتذكر ماذا قال فى يوما امام الشعب.
-------------------

لَمِنْ إِذَا الشَّرْعِيَّةِ يا شرعى ؟
-----


- انتهى الحديث وتركته يصرخ ويهدد وتذكرت رؤية أحد الاشحاص والتى دعا فيها الرسول محمد، الرئيس مرسي لإمامته في الصلاة، وأنه رأى أيضًا مرسي وعلى كتفه 8 حمامات خضراء «في إشارة لعدد سنواته في الحكم».
ولكى اخرج من هذه الحالة المورستانية تذكرت قصيدة  أبي العلاء المعري تــــعــــبٌ كـــلـــهــــا الــحــــيــــاة
وانشدت منها.
ورددت خَـفّفِ الـوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ الأرْضِ إلاّ مِـنْ هَـذِهِ الأجْـسادِ
وقَـبيحٌ بـنَا وإنْ قَـدُمَ الـعَهْدُ هَــوَانُ الآبَـاءِ والأجْـدادِ
سِـرْ إنِ اسْطَعتَ في الهَوَاءِ رُوَيداً لا اخْـتِيالاً عَـلى رُفَـاتِ العِبادِ
رُبّ لَـحْدٍ قَـدْ صَارَ لَحْداً مراراً ضَـاحِكٍ مِـنْ تَـزَاحُمِ الأضْدادِ
وَدَفِـيـنٍ عَـلى بَـقايا دَفِـينٍ فـي طَـويلِ الأزْمـانِ وَالآبـاءِ

----
الصحف التى نشرت الحوار
1- جريدة الاسبوع
2 - مصرس
3- وكالة حقوق الانسان
4 - جريدة الجمهورية والعالم
5- جريدة شباب مصر

تعليقات

  1. الله ينور عليك يا استاااذ فرشوطي---قال شرعيه قال --بس كان نفسي تقول له ان شرعيته باجراءاتها كلها بصندوقها بلجانها بنتيجتها مؤسسه علي خروج الشعب ضد مبارك---ولا يكونش فاكر نفسه دخل قصاد مبارك في ظرف طبيعي وفاز---شرعيه في عينه قليل الادب مايختشيش البعيد---ماله ومال الطربوش والبايب والحمار يكونش فاكر هانفرط فيهم بالساهل --دهدي

    ردحذف
  2. كل همه ياعم اسامة الشرعية وايكشي تولع - وأيه رأى أيضًا مرسي وعلى كتفه 8 حمامات خضراء اشمعنى يعنى 8 خضر ماينفعشي حمامات بمبى؟

    ردحذف

إرسال تعليق

فرشوطيات تشكركم على هذا التعليق الرائع -ونتمنى لكم اياما جميلة - ويسعدنا تكرار الزيارة ,

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...