التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللفتجيه والفتوجية فى كتاب المزدكية للباحث جوجل عام 2014


الحمد لله ان عام 2014 بيلملم فى أوراقه وحيفك بها بعيد عنا .. وياريت ياخد معاه الجماعة اللفتجية خلى العالم ينضف ،والعقل يتحرر من هذه الاوثان التى كبلته بخزعبلات صفائح من اللفت المخلل الفاسد.
امبارح وانا قاعد فى أمان الله طق فى دماغى فكرة البحث على الباحث جوجل - اصل جوجل ده سره باتع قوى وبيقرب البعيد .
سألته : ياعم جوجل ايه أخبار فتاوى اللفتجية فى عام 2014
الراجل ماصدق وفى ثانية وجدت قدامى صفايح من المخلل المسلوق المسمم اولها كانت فتوى لشيخ لفتجى أفتى بإباحة النظر إلى المرأة التي ينوي الرجل الزواج بها وهي تستحم، مشترطا وجود نية أكيدة للزواج، مبررا فتواه بأن الصحابة فعلوا ذلك.
قلت : ينفع كدا ياعم جوجل - اتفرج عليها وهى بلبوص !!- ملط !!- ياسنه سوخه - دا احنا حانعمل مولد لسيدى العريان بجد.
قال الحاج جوجل: إسكت احسن اسكعك نكزة بلاش لماضه وشوف بقية ماتبحث عنه.
حسيت ان الحاج جوجل راجل طيب قوى وله كرامات جبارة .وبيسمعنى كمان عبد الحليم حافظ وهو بيغنى :وفي لحظة وقفنـا وابتدا خوفنـــا ولقينا حوالينا .. الدنيا ضباب .. وليل وقلب جريـــــح .
قلت فى نفسي ياواد يافرشوطى الظاهر جوجل ده رجس من عمل الشيطان وعايز يتوهنى فى دروب الشبكة العنكبوتية - ولكنى وجدت ان الدنيا ضباب بجد عندما وجدت أمامى صفيحة من اللفت المعطوب عن فتاوى النساء والجواري لداعية سلفي أردني في فيديو على موقع "يوتيوب"، حيث قال اللفتجى: "نيابة عن علماء الشام وعلماء سوريا -أصدر الفتوى التالية، يجوز للمرأة السورية أن تطلب من الرجل المسلم القادر على كسوتها وسترتها وإيوائها أن يدخلها في عقد ملك اليمين كي تصير ملكا ليمينه، والدليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن أنس قال: قال رسول الله إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم إلى قوله، أن يكون لكل خمسين امرأة قيم واحد فيصرن له موالي وإماء..".
ومسكتشي لأ - بل أضاف علشان يزود المبلة طين : "بأن العقد لا يتطلب من المرأة إلا أن تستبرئ نفسها بحيضة ثم تسجل العقد بإعلانه على وسائل الاتصال المعروفة، وتصير المرأة ملكا له بعد أن تقول ملكتك نفسي بعقد اليمين فتصير المرأة أمة له وجارية ويصير هو سيدها عليه كسوتها وعليه رعايتها والإنفاق عليها.."
- قلت يا واد يافرشوطى دى فرصة اطلع على هناك وهات لك خمسين واحده واعمل نفسك هارون الرشيد ومن حولك الجواري وما لذ من المشرب والطعام وخلف صبيان وبنات ويتربون فى عزك وفى عز الإماء -قل امين.وقلت أمين.
ورجعت لجوجل وانا غضبان وسألته - أيه الحكاية ؟ اشمعنى كل الفتاوى اللى عندك عن النسوان ؟- ولا انت من المتآمرين علينا ؟ ولايكونشي الجماعة اللفتجية دى عندها سيلان؟ - قول ياعم جوجل قول وانت عامل زي الريس حنتيرة .
وقال جوجل نقلا عن فتوجى أخر :"أفتى بتحريم ارتداء المرأة الـ"استرتش" أمام أبنائها وإخوتها، وبجواز نكاح المرأة المستحاضة مع تفضيل استخدام العازل الطبي، وتحريم الخلوة بالصغيرة."
ومش كدا وبس "بل أجاز للرجل أن يترك زوجته تغتصب إذا تيقن أنه سيقتل في حال الدفاع عنها."
وكمان سكع فتوى اخري بعدم جواز قتل الزوج لزوجته الزانية وعشيقها "لمجرد رؤيتهما عاريين ما لم يرَ الفَرْج في الفَرْج".
وطالما وجدت فى هذا البحث كل هذا التخلف وهذه العلل المريضة نفسيا قررت ان اغلق هذا البحث للأبد وحمدت الله على ان عام 2014 يلفظ انفاسه الاخيرة .
وانا أغلق الصفحة وجدت هذا اللفتجى "يفتى بأن :شهادة امرأتين تساوى شهادة رجل واحد، وقال: "ليس ذلك من الدين أو الإسلام، بل هو مجرد أوهام وأباطيل وتدليس أريد بها تغييب وسجن العقول فى الأفكار الظلامية التي لا تمت للإسلام في شيء".

هؤلاء "الفتوجية" وجدوا أرض صالحة من ذوي الذهنيات البسيطة الذين لا يملكون شيئاً سوي تصديق هذه الفتاوي بسبب فقرهم و مآسيهم الاجتماعية والاقتصادية هؤلاء "اللفتجية " احترفوا الحديث باسم الدين،يريدون ان نتحول إلي فوضي وبلبلة فكرية - وان نصبح فى أيديهم لعبة حتى يغيب العقل - كما قالوا هم "إن العقل من الأشياء غير الموجودة أو غير المضبوطة "
وأكد الفتوجى الخطير الملهم على قولهم هذا بفتوى لفتجيه "الإقامة على سطح كوكب المريخ ليست من الإسلام في شيء".

ولقد كانت سنة رائعة! شكرًا على كونك جزءًا منها.
نشر فى الصحف التالية
وكالة النهار الاخبارية
جريدة الجمهورية والعالم
 وكالة أنباء المرأة
 صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...