التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عجوجية الحناجر والازدواجية ولعبه الاستغماية.


كتب - فرشوطى محمد - كل سنة والدول العربية الاسلامية بخير - دول الجعجعة والطنطنة بالدين والفضيلة - طيب ماتيجوا معايا اقول لكم وأعمل لكم براد شاى - ونديها كأس ويسكى اخر السهرة - ايه رأيكم ؟ ولا بلاش اصل انا عارف ان الويسكى حرام ورجس من عمل الشيطان - صح؟ . انا خايف تكون زعلت من كلامى وتعتبره كلام قبيح وعيب - وتقول فى نفسك الحاج فرشوطى بيبيح الخمر . طيب ياسيدى ماتزعلش نقعد أخر السهرة نتفرج على فيلم بورنو - بلاش ياعم انت خايف كدا ليه ؟- انا عارف انك عامل زى النعامه وبتحب تلعب استغمايه - برغم انك عارف ان فيه تقرير لأكثر الدول مشاهدة للمواقع الإباحية على الإنترنت - والتقرير بيقول ان الدول الاسلامية والعربية متقدمة حتى عن الولايات المتحدة - وكان نفسي تكون متقدمة فى صناعة اى حاجة ايكشي حتى فى صناعة الطرابيش . بس مش مشكلة اهو احنا متقدمين فى اى حاجة والسلام. يااااانااااس ياهوووووووه - بطلوا نفاق - واتقوا الله فيما تقولون - لم تقولون القول الذي لا تصدّقونه بالعمل، فأعمالكم مخالفة أقوالكم ( كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ. نيجى بعد كده للمصيبه الاكبر وهى شرب الخمر - شوف عالمنا بيشرب كام لتر من الخمر والجعه - دا حتى إحنا سبقنا الروسي والألمان - أمال أيه مش احنا طول عمرنا السباقون!! شوف بقى ياسيدى - التونسي بيستهلك ضعف ما يستهلكه الألماني فيبلغ معدل استهلاك الفرد التونسي26.2 لترا مما يجعل التونسي متقدما على جميع جيرانه بمن فيهم الأوروبيون مثل الفرنسيين والإيطاليين والإسبان وحتى الروس والألمان. اما السودانى بحسب إحدى الجرائد العربية- بيسكع 24.10 لترا - و اللبنانى بيشرب 23.9 لترا - وخد عندك القطري بيسكع 22.7 لترا - اما البحرينى فانصيبه 21.2 لترا - والمغربى17.10 لترا- السوري 16.3 لترا - والعمانى - 15.5 لترا - والاردنى 15.2 لترا - أما الجزائري نصيبه- 10.9 لترا - والعراقى - 9.1 لترا - اليمنى - 6.10 لترا - المصري :6 لترات - اما الموريتانى - 4.8 لترا - والسعودى - 3.9 لترا - والليبى - 2.5 لترا - اما الكويتى 1.3 لترا . وتعالوا معايا اقول لكم واعمل لكم براد شاى ونسكع كيلو عجوة ونفتح الحناجر اصل أحنا شعوب متدينة بالفطرة - اه يا دماغى العجوجية كتير قوى بس معظمنا عامل انه مش واخد باله.
----
نشر فى الصحف التالية
جريدة الجمهورية والعالم
وكالة النهار الاخبارية
وكالة أنباء حقوق الإنسان
 دنيا الوطن


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...