التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رواد مواقع التواصل يشنون هجوما حادا على "توكل كرمان" بسبب وصفها للرئيس المعزول بـ"مانديلا العرب"

توكل كرمان
كتب - فرشوطى محمد - بسبب تدوينة لها على الحكم على الرئيس المعزول محمد مرسي ووصفه  "مانديلا العربي "شن العشرات هجومًا حادًا على الناشطة السياسية اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان على صفحتها الشخصية عبر حسابها الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" .
ووصفت «كرمان»، في تدوينة لها على موقع «فيس بوك»، الرئيس المعزول بـ«مانديلا العرب»،
وكتبت توكل كرمان على صفحتها بالفيس بوك : "إلى مانديلا العربي د. محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب .. بالحكم عليك بالإعدام هم يحكمون على أنفسهم بالسقوط والانقراض!! ستبقى زعيم الأحرار العرب وملهم المكافحين في سبيل الحرية حتى إشعار آخر.

وتسبب هذا التعليق بحالة من الغضب في صفوف متابعين لكرمان من المصريين ، واليمنيين ومن بعض البلدان العربية.
وتوالت ردود الأفعال الغاضبة على توكل كرمان حيث قال :Ahmed Alyasiry-  الى مزبلة التاريخ يامرسي داعش دم الشهيد المغدور حسن شحاته كان لك بالمرصاد.
ودعى اشرف عبد الصبور على كرمان : الله ينتقم منك ومنه ياخاينين ومخربين الاوطان."
وتوالت ردود الأفعال الغاضبة على توكل كرمان حيث قال Walaa Mohamed: مانديلا طب والنبي بامارة ايه بتاع محافظه على حياة الخاطفين والمخطوفين ده هو ده أخرة القرداتي انتوا بتهرجوا والله ده ناقص تقولوا عليه المهدي المنتظر ياريت تحترموا عقولنا.

وعلق - Talib Al Mohsin - معقوله هاي حاصله على نوبل ...مع الاسف الشديد لان مرسي يمثل القذاره والغباء والتخلف ...وحتى الطائفيه.

وأضاف -Mohamed Oun - السيسى هو قايد الامه الاسلاميه وفخر الامه ألعربيه وموحد العرب على قلب رجل واحد لمحاربة المتطرفين تجار الدين ( صلاح الدين ) هذا العصر رغم أنف الحاقدين حماك الله يارءيسنا.

ولم تخلو التغريدات من السخرية حيث غرد - أحمد مهدي القطافي _ انا يمني اعرف هذه المرأه انها كاذبه قتل الشباب بسبب نداءاتها التحريضيه جائزة نوبل التي اشترتها لها قطر معروفه هذه باعت نفسها لخدمة الخارج لايهمها اليمن عليك ياتوكل احترام سيادة مصر فاهل مكه ادرى بشعابها رغم جروحنا من مصر لكنها تظل بلد العروبه لها خصوصيتها وشأنها يخص المصريين انكتمي يا جيفة النساء.

وقالت - Nasr Shoshan - أول مرة أعرف ان مانديلا كان إستيبن زى مرسى ﻷن مرسى عأر على ألأخوأن....وتحيأ مصر رغم انف كل حاقد !!!

أما أحمد محمد احمد المحرقي - فقال :يا توكل احترمي نفسكي انتي شوهتي بنساء اليمن - فكل مصر ويمني رجال بتاريخهم وانتي لا دخل لكي.

ووصف Mostafa Safwat توكل بالمنافقة - مرسى جا سوس واحنا راضيين باعدامه لانه خاين ... مش عايزين منافقين من بره وبعدين مش كنتى بتستنجدى بالجييش.

وقال -حيدر الشمري: أشرف قضاء في كل الدول العربية هو القضاء المصري لا تأخذهم بالله لاومة لائم بارك الله فيكم يا خير أجناد الأرض.

بدورها قالت ”Soha Mohamed" ماهو انتى كان نفسك مصر تبقى زى اليمن والشعب والجيش والشرطه المصريه حافظوا على وطنهم مصر ولم يسمحوا لاشكالك ان يبيعوا وطنهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيكى وفى اشكالك ولن نرتاح ولن نهداء حتى يعلق هو ومن على شاكلته واعوانه على حبل المشنقه اللهم امين اللهم احفظ مصر.

وعلقت- Eman Hagag - الخونة على اشكالهم تقع من مرسى الجاسوس لتوكل خيانة.

وأضاف -Salim Talal Shihab - توكل كرمان تزعل على مرسي وتخون بلدها.

أما Bruit Des Oiseaux فقالت - مانديلا العرب!!!! الله ينتقم منك انتي ومانديلا العرب في ساعه واحدة يا شيخه!!! مش كفايه خربتي بلدك وهربتي!!! عايزة من مصر ايه!!!

وهاجم احمد خصيف توكل قائلا: مرسي لم ولن يكون مانديلا في يوم من الايام واحسن ما فعله المصريون هو التخلص منه ومن الاخوان المنافقون الذين كان منهجم السلفي القذر اساس ويلات الامه الاسلاميه هذا المذهب الراديكالي القذر الذي انتج لنا القاعده وداعش لذلك ارجو منكِ (توكل كرمان ) ان لا تكوني منافقه فهذا الكلب قد باع بمصر بتاريخها العريض الى (دويلة ) قطر واصبح تابعاً ذليلا لها.

نشر فى الصحف التالية:
1 جريدة الجمهورية والعالم
2 - وكالة أنباء المرأة
3 -  جريدة شباب مصر 
4 - دنيا الوطن 
5 - النهار الاخبارية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...