التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالفيديو :هجوم عنيف على الممثل خالد أبو النجا بسبب تأييده لزواج المثليين

الممثل خالد أبو النجا
كتب / فرشوطى محمد - تعرض الممثل خالد أبو النجا، لانتقادات عنيفة من جانب عدد كبير من نشطاء - وكتاب وفنانيين - بسبب تأييده لزواج المثليين عن طريق نشر صورة له بألوان الطيف، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث نشر “لينك” التطبيق، الذي يلون الصورة بألوان الطيف، المعبرة عن المؤيدين للمثلية الجنسية.

وقالت زينب علي البحراني/ كاتبة سعودية شابة. فى تصريح خاص للجمهورية والعالم عن تأييد  خالد أبو النجا لزواج المثليين:يدهشني هذا السلوك منه، ولا أحترمه.

تجدر الإشارة إلى أن تلوين الصورة بألوان الطيف، هو الشعار الذى اتخذه المثليون الجنسيون ومن يؤيدهم، بعد إقرار الولايات المتحدة الأميركية بزواج المثليين جنسيا.


وائل الإبراشى: “رفع خالد أبو النجا شعار المثليين فجور غير مبرر”

ومن جهته انتقد الإعلامي وائل الإبراشي، تأييد خالد أبو النجا لزواج المثليين، قائلًا:"هذا انحياز فاجر وغير مقبول ولا يتماشى مع مجتمعاتنا الشرقية"وأضاف الإبراشي، خلال برنامجه "العاشرة مساءً"، الذي يذاع على قناة "دريم"، أنه يجب مناقشة أبو النجا حول هذا الفهم الفاجر والخاطئ للحرية. 
وأكد الإبراشي على أنه لا يجب على أي شخص مصري تبني الحرية بهذا المفهوم لأنه يريد هدم القيم التي نشأ عليها المجتمع المصري.

وقال الناقد الفنى الساخر بَشِير عَيَّاد :عن رأيه فى تأييد الممثل خالد أبو النجا لزواج المثليين: معناه إنه " عجَلِة " وأضاف ربنا يكرمه بعريس.
وأضاف الساخر  بَشِير عَيَّاد: هذا يوحي بالشك في سلوكياته ، فالحرية ليس معناها أن نؤيد أعمالا تتعارض وديننا وأخلاقياتنا ومبادئنا ، وإلا تلاشت الحدود ، هذا الفنان له تصرفات غريبة آخرها هذا التهور الذي قد يدفع الكثيرين لأخذ مواقف مضادة منه ومن فنه ، وإن كنت أرى أنه لم يقدم شيئا ذا قيمة إلى الآن "

أما الفنانة القديرة وفاء سالم فقد قالت : فى البداية وجدت صوره خالد ملونه افتكرتها شكل جديد، ولكنى اتفاجأت انها بتعبر عن زواج المثليين  مسحتها فورا ماكنتش فاهمه.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...