التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جميلة العبيدي عضو مجلس النواب العراقي: زوجي متزوج زوجة ثانيه وان شاء الله سيتزوج الثالثة



حاورها : فرشوطى محمد :متشبعة بخليط قيمى نتاج فكر وعادات وتقاليد وموروث ثقافى دينى ،تملك الجرأة على طرح آرائها بحرية غير عابئة بما يمكن أن تثيره من جدلاً وغضباً شعبياً بين النساء والرجال في العراق وخارجه ، بسبب دعوتها لتعدد الزوجات مقابل حوافز مالية للزوج.

فى هذا الحوار فتحت السيدة النائبة قلبها وتحدثت حول العديد من قضايا ومشاكل المرأة التى تتبناها سواء تحت قبة البرلمان أو فى مختلف المنابر الإعلامية من خلال تشريع قانون يشجع الرجال على الزواج بأكثر من امرأة.

إنها جميلة العبيدي عضو مجلس النواب العراقي الناشطة بمجال حقوق الرجل وحقه في تعدد الزوجات.
. وصاحبة شعار "نقبل بعضنا شريكات لحماية بعضنا".

وكان لى معها الحوار التالي..
من هي جميلة العبيدى ؟ وكيف اتتك مثل هذه الفكرة؟
اني نائبة بالبرلمان العراقي  ..... هذه الفكرة قديمة وسببها الحروب التي مرت على العراق والتي خلفت مشاكل اجتماعية واقتصادية ونفسية ...
الحروب اخذت الكثير من الرجال وبالتالي ازداد عدد النساء على الرجال وكثرت اعداد الارامل بالإضافة للأوضاع الاقتصادية التي تسبب مشاكل اجتماعية وازدياد حالات الطلاق .
ومتى تم الإعلان عن مشروعك هذا؟
لقد نضجت الفكرة لدي وأصبح وقت اعلانها بعد حرب العراق مع داعش الاخيرة والتي خلفت اعداد كبيرة من القتلى والارامل لذلك سعينا لإطلاق هذه المبادة وهي تعدد الزوجات عن طريق تشريع قوانين تسهل الزواج لاكثر من واحدة وذلك عن طريق تسهيلات مالية وغيرها وبدأنا بالمشروع قبل عام وقبل شهرين تقريبا عدلنا قانون الاحوال الشخصية في مجلس النواب واصبح القانون لا يتطلب موافقة الزوجة الاولى عند الزواج بالثانية وكانت هذه الخطوة الاولى بمشروعنا والتي ستتلوها خطوات وتشريعات اخرى
...

وما هى التحديات التى واجهتك حتى الان؟
حقيقة أكبر التحديات هي التحديات المالية حيث تشجيع الناس على الزواج المتعدد في ظل ظروف اقتصاديه غير مستقرة في العراق تحتاج لتشجيع كإعطاء سلف او سكن وهذا موجود ضمن مشروعنا هو تخصيص قروض ماليه لمن ينوي الزواج بثانية شرط ان تكون ارمله او مطلقه او تجاوزت من العمر 30 عام.
وهل مازال المشروع قائم حتى الأن؟
 المشروع قائم لكن عقباته هو عدم وجود تخصيصات ماليه لدعم المشروع.

وماذا لو أراد زوجك الزواج بامرأة أخرى؟
الحقيقة اني زوجي متزوج زوجة ثانيه وعلاقتي بها جدا طبيعية وهناك تفاهم رائع فيما بينا والموضوع جداً طبيعي بالنسبة لي وان شاء الله سيتزوج الثالثة وان طلب هذا سأخطب له بنفسي .

نشر فى الصحف التالية
الجمهورية والعالم

جريدة شباب مصر 
وكالة قدس نت للأنباء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...