التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبخة الشيطانية وقناة الجزيرة و الكومبارس النصاب



الواد زعبوله عمال يَلْسَن فى الكَفْرُ كله ويقول : قناة الجزيرة فرحانة قوى بالواد الكومبارس النصاب اللى ابوه واخوه وامه فضحوة وقالوا عليه ماقاله مالك في الخمر... ولسه فيه خرفان مصدقاه. انت عمرك شفت ياعم فرشوطى قناة في الدول المتحضرة شغالة ليل ونهار تبث أكاذيب وشائعات ضد دولة أوروبية تانية ؟
قلت : لأ والله يا زعبوله مافيش غير القناة الغيرمهنية دى ....من أيام صدام وهى شغالة على التحريض و اثارة الرأي العام بأى طريقة.
سألنى  زعبوله قائلا: طيب القناة دى مش شعارها الرأي والرأى الأخر؟
قلت : نفس شعار الإخوان "الإسلام هو الحل وعلى القدس رايحين.
قال : يعنى كله ضحك على الناس الغلابة الجاهلة ؟
قلت : العالم العربى والإسلامي معظمه لا يقرأ جيدا ...ولا يجيد التفكير
، ولا يطيق الصبر وانتظار النتائج ....ببغاوات تردد ما تسمعه دون تمحيص وقليل من التدبر.
قال زعبوله: معنى كده ان الجماعة والواد الكمبارس عايزين جنازة ويشبعوا فيها لطم !!و جرّ الغوغاء إلى إشعال نار الفتنة الغاشمة لتدمير معظم البلدان العربية ، بس انا حاسس ان قناة الجزيرة دى نفسها تدمر السعودية وجيش مصر.... طول النهار والليل تستضيف اشخاص يهتفون بحياة الجماعة الإرهابية اللى بتقتلنا وتحاربنا علشان الكرسي .
قلت هامسا: يازعبوله : القناة دى اصبحت لا تتحري الدقة وفقدت ثقة المشاهد وليس لهم هم غير الدعوات التحريضية من أجل اشاعة الفوضى وزعزعة استقرار معظم الدول العربية الشقيقة.
قال زعبوله متسائلا: طيب ممكن اعرف ايه سبب الحقد والكره ده على مصر وجيشها؟
قلت : فاكر يازعبوله أيام طائر النهضة لما كان له مؤخرة وريش ؟
- فاكر ياعم فرشوطى فاكر ايامه السودة لما رئيس الإخوان تنازل عن إقليم القناة لصالح دويلة قطر التى ترتدى جلبابا وعقالا إسرائيليا.
الله ينور عليك يازعبوله .. وفاكر كمان لما رئيس الأهل والعشيرة اتفق مع «تميم بن حنكوش» على طبخة مسمومة للإجهاز على الوطن ودماره وكله بسم الدين.
- ايوه...ايوه ...فاكر ياعم فرشوطى بس مش عارف الطبخة دى كانت عبارة عن ايه؟
قلت : الطبخة دى يازعبولة كان مقصود بها الدولة " اللى هى أم الدنيا مصر" تتنازل عن سلطاتها عن إقليم القناة ويبقى من حق بن موزة إدارة الإقليم ... وعمل محاكم خاصة به وكمان يحق لإبن موزة الاستعانة بغير المصريين ...ايكشي حتى يكونوا صهاينة فى إدارة المشروع .....ويصبح بن موزة هو اللى يدير المشروع وهو اللى يحاسب ويراقب ميزانية المشروع..... وكمان من حق «تميم » إدارة المشروع بالكامل وتحديد الأراضي حول القناة التى يريد أن يمتلكها
.
قاطعنى زعبوله قائلا :ايوه ...ايوه علشان كدا قطر قدمت للأهل والعشيرة شوية مليارات على شكل وديعة !
صمت فترة ثم قال بعد ان اشعل سيجارة وشد نفسا عميقا :طيب ياعم فرشوطى عايز اعرف بتوع الأهل والعشيرة كانوا قاعدين يشربوا زنجبيل ويا خدوا أوامر من ابن موزة وخلاص؟
قلت : الوطن عندهم حفنة من رماد يازعبوله ....ابن موزة قال لهم امرا لا يجوز محاكمة أى مسئول فى هذه الهيئة أمام المحاكم المصرية ولا يجوزسريان القوانين المصرية على هذا الإقليم
.
قال زعبوله ساخرا :قوم ايه.... الجماعة بتوع طائر النهضة صلوا الظهر حاضر.... ودعوا ربنا بالنصر المبين وفتح عكا وتحرير فلسطين ..... وبعد صلاة العصر بدون وضوء دعوا ربهم  يصلح لهم امورهم ويصبح اقليم القناة كله  ملك قطر تديره الست مرجانة "موزة"وابنها تميم ".ويتحكموا في القناة وفى مصر .

هو دا اللى حصل بالضبط يازعبوله ولكن الجيش المصري خير اجناد الأرض كان لهم بالمرصاد.
قال زعبوله : دى ماكنتشي اهل وعشيرة .....دول شويه افاقين رخاص يبيعوا نفسهم للي يدفع وبس .... ياسنة سوخة ياعم فرشوطى دى كانت جماعة مرتزقة وخونة لا يهمهم وطن ولا دياولو يهمهم تنفيذ مخطط شيطانى لهدم البلد وبيعها لأبن موزة من أجل حفنة دولارات لشراء ذمم واسلحة لتكديسها لمحاربة الشعب لو اكتشف امرهم و ثارعليهم.

-هنا وقف جيش مصر العظيم وأقدم الجيوش النظامية فى العالم ضد ابن موزة  وقال لهم على جثتى ياغجر.
قال زعبوله : يبقى انكشفت المستور والمستخبى بان ياعم فرشوطى ودلوقتى عرفت ليه الجزيرة الاخوانية بتحقد على الجيش وعلى رئيس مصر الشجاع الذى قضى على المشروع الإخواني الشيطاني في القناة وفى سيناء.

قلت : لا تحمل هما يازعبوله لان الجيش المصري أثبت دوماً بأنه فوق كل الصغائر فهو جيش وطني شريف وليس جيش حراب وليس جيش رئيس,ولا جيش شلة وعشيرة ولا قبيلة انه خير اجناد الأرض .
قال زعبوله: تحيا مصر وجيشها ورئيسها ويسقط كل العملاء الخونة ومقاولى النصب واشاعة الفوضى.
اقرأ ايضا:

--------
نشر فى الصحف التالية:
الجمهورية والعالم
وكالة قدس نت للانباء
صحيفة شباب مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...