التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالفيديو :سعد الدين الهلالي يعقب على تصريحات إبراهيم عيسي عن «المعراج»: « الصحابة اختلفوا في مسألة الإسراء والمعراج»

 فرشوطي محمد

عقب الدكتور سعد الدين الهلالي،أ ستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على تصريحات الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى عن رحلة الإسراء.

وقال في البداية :الحقيقة الدين الإسلامي دين عظيم وربنا حفظه، وقال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) وقال ان الله يدافع عن اللذين أمنوا يعنى ربنا هو اللى بيدافع عننا وربنا هو اللي بيحمي دينه ، ووصف دينه بأنه أكمل دين، وقوله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن: « إحنا ابتلينا لما ظهر الخطاب الديني الوصائي وكأن الله يحتاج إلى من يعينه وهو إياك نعبد وإياك نستعين ».

وتابع الهلالي: "الأزهر الشريف يعمل على تدريس الفقه لطلابه مع تمكينهم من الفهم والاجتهاد وإبداء الرأي في أي قضية فقهية"، مضيفًا: "الصحابة عليهم رضوان الله اختلفوا في مسألة الإسراء والمعراج وكانت لهم آراء متباينة حول عروج النبي للسماء بالجسد أم الروح فقط أم تم بالمنام فقط ثلاثة أقول للصحابة".



هجوم على “إبراهيم عيسى” بعد تصريحاته عن رحلة المعراج .. وخالد منتصر:لأنه يفكر في التراث الإسلامي بطريقة مختلفة عنهم

وقال الهلالي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية"، المُذاع عبر فضائية
"ام بي سي مصر"، مساء اليوم الأحد، إن الإسراء والمعراج حدث إلهي إعجازي، والتصديق به درجة إيمانية لا يصل لها الإنسان كرهًا، موضحًا: "المخالف يتكلم بعقلانية وعلينا أن نقول له إن المعراج حدث إعجازي وإيماني وعليه أن يصل لإيمانه طوعًا وليس كرهًا".

اقرأ أيضا :يوسف زيدان يا قوم .. كفاكم هَرَجًا وسَبَهْلَلةً :المعراج ليس موجود في القرأن

وأضاف أستاذ الفقه المقارن :احنا عايزين نضع علامات علي الطريق لكى لا ندخل فى دائرة التخوين والتكفير عندما نجد وضع زى كدا نتصرف معاه ازاى ؟

وتابع الهلالى – فيه حاجة اسمها التخلية ثم التحلية – التخلية لازم تمسح بأستيكة الوصايا الدينية ماتقولشي لحد يقول انا هنا وكيل عن ربنا في الأرض انا هنا حامي العقيدة انا هنا حارس الدين ،نقول له متشكرين احرس دين نفسك وانا احرس دين نفسي ،كل واحد فينا مسئول عن دين نفسه لان ربنا قال لا اكراه في الدين ،لابد من الغاء الوصايا الدينية ،والوصايا الفقهية، والوصايا الافتائية .



نشر في
جريدة الجمهورية والعالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحراء الفكر: رحلة البحث عن الحقيقة

  كنت تائهًا في الصحراء، أسير بلا اتجاه، كأن الرمال تمتد بلا نهاية، والأفق يبتلع قدميّ مع كل خطوة.  الليل قد حل، والقمر يضيء السماء بنوره الفضي، يلقي ظلاله على كثبان الرمال كأنه يراقبني بصمت. شعرت بالإرهاق، فبحثت عن مأوى حتى وجدت شجرة وحيدة تقف كحارس قديم وسط العدم. جلست تحتها محاولًا استعادة أنفاسي، وفجأة، رأيتها. امرأة تجلس هناك، وكأنها جزء من المشهد، عيناها تعكس ضوء القمر، وملامحها هادئة كأنها لم تتوه قط.  شعرت أنني لم أصل إلى الشجرة صدفة… كان لا بد أن ألتقي بها، وكان لا بد أن يدور هذا الحوار   الرجل : هل أنتِ حقيقية أم أنني أهذي من العطش؟ المرأة : أنا حقيقية بقدر ما تريدني أن أكون. لكن السؤال الأهم… هل تعرف من أنت؟ الرجل : كنت أعتقد أنني أعرف، لكن الصحراء تسلب منك كل يقين… تجعل كل شيء يبدو بلا معنى . المرأة : ربما لأن المعاني التي كنت تحملها لم تكن حقيقية منذ البداية، بل مجرد أوهام صُنعت لك، فصدّقتها دون أن تسأل . الرجل : ولهذا أريد أن أمسح كل شيء… أن أبدأ من جديد. كل ما نعرفه—اللغة، القوانين، الأديان، حتى طريقة تفكيرنا—كلها صُنع بشري، لكنها تُفرض عل...

"الزٌنجٌفر" الهندي" وميناتى هاتو" وحمار فرشوطى

كتب - فرشوطى محمد من نعم الله عليّ أن لي حمارًا أجلس إليه أحيانًا لأناقشه في شؤون الحياة؛ فهو – على جهله – أصدق فهمًا من كثير من البشر. وفي إحدى تلك الجلسات حكيت له قصة البنت الهندية . وبينما كنت أشرح للحمار نظرية الجمال في بلاد الهند، قلت له: كانت البنت "ميناتي هاتو" هندية… لكن يا حمار، هندية من النوع الفاخر، مش أي هندية والسلام. يعني لو شافها مهراجا هندي كان قال: "دي لازم تبقى بنتي رسمي!" عينان سوداوان واسعتان كعيون المها، وصفاء مقلتيها كصفاء السماء بعد ما الحكومة تكنسها من الغيوم. هيفاء القوام، وثغرها فاتن من غير "روج"، وما بتحطش على شعرها "الزَّنجُفَر". هأ… هأ… ههههه! إيه بقى؟ هيه… هيه… دي يا حمار؟ أصلك يا فرشوطى أفندي عندك قدرة عجيبة على الكلام اللي يموت من الضحك. طيب فهمنا إن "ميناتي هاتو" هندية وجميلة وثغرها فاتن… لكن إيه حكاية "الزَّنجُفَر" ده؟ اسم أكلة هندية مثلًا؟ قلت له وأنا أتنهد من ثقل جهله: يا حمار… "الزَّنجُفَر" ده صبغة حمراء نسوان الهند بيحطوها في فرق الشعر. اسمها الفيرميليون. ولما تشوف واحدة هندية...

من وصفة "مرقة الفرخة" إلى مستشفيات السبع نجوم: ماذا تغير؟

  الناس اللي قاعدة تتكلم عن الغلاء وفروق الأسعار بين زمان ودلوقتي... زمان يا زعبولة ما كانش فيه لا تلفون ولا شيبسي ولا عربيات مرسيدس. كنا عايشين على لمبة الجاز، بنشرب من الترعة، وبنغسل هدومنا فيها. اللحمة كانت رفاهية بنشم ريحتها كل جمعة، وكل الأسبوع بناكل جبنة قديمة ومش ولما الحظ يبتسم شوية نحلي بسكر سف .   وكان اللي عنده عجلة صيني ولا تلفزيون ببطارية الجرار الروسي يُعتبر العمدة الرسمي للشارع. أما لو حد مرض، كانوا يوصفوا له "فرخة مع مرقة" ويشرب كينا الحديدية، والعافية بترجع في لمح البصر. مفيش مستشفيات سبع نجوم ولا عمليات قيصرية؛ الست كانت تولد وهي في الغيط بتضم القمح، والمستوصف كان أحسن من أي منتجع صحي .   الأكل؟ كنا ما بنعرفش حاجة اسمها كورسان ولا فخفخينا ولا بيتزا ولا بشاميل. كان طبق العدس والفحل البصل والعيش البلدي هم نجوم المائدة. أما عن التعليم، فمصدر المعرفة كان الجاموسة والبقرة وشيخ الجامع. ومع ذلك، طلعنا نجيب محفوظ وطه حسين وزويل وأم كلثوم .   إنما دلوقتي يا زعبولة، كله عايز البوفيه المفتوح والكابوتشينو بوش كريمي، ومطاعم بتغير لك ...